تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨٠ - وقالَ ابنُ عباسٍ رضي الله عنهما: ﴿صَلْدًا﴾: ليس عليه شيءٌ.

٢٨١ - وقالَ عِكرِمةُ: ﴿وابلٌ﴾: مطرٌ شديدٌ، و﴿الطَّلُّ﴾: الندَى.

٧ - باب لا يَقبَلُ الله صدَقةً من غُلولٍ، ولا يَقبَلُ إِلا مِن كسْبٍ طيِّبٍ لقولِهِ: ﴿قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (٢٦٣)﴾

(قلت: لم يسند فيه شيئًا).

٨ - باب الصدقةِ من كسْبٍ طيِّبٍ لقولِهِ: ﴿وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (٢٧٦) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾

٦٧٦ - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله - ﷺ -:

"مَن تصدَّقَ بعَدلِ (٥) تَمرةٍ مِنْ كَسبٍ طيِّبٍ، ولا يَقبَلُ الله إِلا الطيِّبَ (٦)، وإنَّ الله يتقبَّلُها بيمينِه، ثم يُرَبِّيها لصاحِبِه، كما يرَبِّي أَحدكُم فَلُوَّهُ (٧)، حتى تكُونَ مثلَ الجَبلِ".

٩ - باب فضلِ الصدَقَةِ من كسْبٍ

(قلت: لم يسند فيه شيئًا).

٢٨٠ - وصله ابن جرير بسند ضعيف عنه.

٢٨١ - وصله عبد بن حميد عنه.

(٥) العدل بفتح العين: المثل. وبالكسر: الحِمل بكسر الحاء أي: بقيمة تمرة.

(٦) وفي رواية معلقة للْمُصَنِّف ستأتي في "ج ٤/ ٩٧ - التوحيد/٢٣ - باب" بلفظ: "ولا يصعد إلى الله إلا الطيب"، وقد وصلها أحمد (٣/ ٣٣ و٤١٨ و٤٣١ و٥٣٨ و٥٤١) من طريقين آخرين عن أبي هريرة، وقد جمع بين الروايتين في رواية عنده كما سيأتي هناك إن شاء الله.

(٧) - الفلو: المهر يفصل عن أمه، والجمع أفلاء؛ مثل عدو وأعداء.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٤١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ١ · ص ٤١٣