١٠ - باب الصدَقةِ قبْلَ الردِّ
٦٧٧ - عن حارثةَ بن وهْبٍ [الخزاعي ٢/ ١١٦] قال: سمعتُ النبيَّ - ﷺ - يقول:
"تصدَّقوا؛ فإِنهُ يَأتي عليكم زمانٌ يَمشي الرَّجلُ بصدَقَتِه فلا يَجِدُ مَن يَقبَلُها، يقولُ الرجُلُ: لو جئتَ بها بالأَمسِ لقبِلتُها، فأمَّا اليومَ فلا حاجةَ لي بها".
٦٧٨ - عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبيِّ - ﷺ - قال: "ليَأتيَنَّ على الناسِ زمانٌ يَطوفُ الرَّجلُ فيهِ بالصدَقةِ منَ الذَّهبِ، ثم لا يَجِدُ أَحدًا يأخذُها منهُ، ويُرَى الرَّجلُ الواحدُ يَتبَعُه أربعونَ امرأةً يَلُذْنَ بهِ من قِلَّةِ الرجَالِ وكَثرةِ النساء".
١١ - باب اتَّقوا النارَ ولوْ بشقِّ تمرةٍ، والقليلِ منَ الصدَقةِ و﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ الآية، وإلى قولهِ: ﴿وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ﴾
٦٧٩ - عن أبي مسعودٍ رضي الله عنه قال: لمَّا نزَلَتْ آيةُ (وفي روايةٍ: لما أُمِرنا بـ ٤/ ٢٠٥) الصدَقةِ (٨) كنَّا نُحامِلُ (٩) (وفي روايةٍ: نتَحاملُ)، فجاءَ رجلٌ فتصدَّقَ بشيءٍ كثيرٍ، فقالوا (وفي روايةٍ: فقال المنافقون): مُرَاءٍ. وجاءَ رجلٌ (وفي
(٨) قال الحافظ: كأنه يشير إلى قوله تعالى: ﴿خذ من أموالهم صدقة﴾ الآية. قلت: ويشهد له الرواية الأخرى.
(٩) أي: نحمل على ظهورنا بالأجرة. يريد: نتكلف الحمل لنكسب ما نتصدق.