٦٦ - باب صلاةِ الإمامِ ودعائهِ لصاحبِ الصدقةِ، وقولهِ: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾
٧١٧ - عن عبدِ الله بن أبي أَوفى-[وكانَ مِن أصحابِ الشجرةِ ٥/ ٦٥]- قال: كانَ النبيُّ - ﷺ - إِذا أتاهُ قومٌ بصدَقتِهِمْ، قال:
"اللهمَّ صلِّ على آلِ فلانٍ (وفي روايةٍ: صلِّ عليهم) ". فأتاهُ أبي بصدَقتِهِ، فقال:
"اللهمَّ صلِّ على آلِ أَبي أَوفى".
٦٧ - باب ما يُستخرَجُ منَ البحرِ
٢٨٨ - وقال ابنُ عباسٍ رضي الله عنهما: ليسَ العنبرُ برِكَازٍ، هوَ شيءٌ دَسَرَهُ (٥٧) البحرُ.
٢٨٩ - وقال الحسَنُ: في العنبرِ واللّؤْلُؤ الخُمسُ.
٢٤٩ - فإِنما جعَلَ النبيُّ - ﷺ - في الرِّكازِ الخُمُسَ، ليسَ في الذي يُصابُ في الماءِ.
٢٥٠ - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه عن النبيِّ - ﷺ -: "أن رجلًا من بني إسرائيلَ سَأَلَ
(٥٦) كذا الأصل، وفي نسخة "الفتح" وغيرها: (صلاتك) بالإفراد، وهي قراءة حمزة والكسائي وحفص (شارح).
٢٨٨ - وصله الشافعي، وابن أبي شيبة وغيرهما بسند صحيح عنه.
(٥٧) أي: دفعه ورمى به إلى الساحل.
٢٨٩ - وصله أبو عبيد في "الأموال".
٢٤٩ - يأتي موصولًا في الذي بعده.
٢٥٠ - هذا معلق هنا، وقد وصله مختصرًا في "٣٤ - البيوع/ ١٠ - باب"، وسيأتي بإذن الله تعالى هناك.