تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج- ذم الهوى , وفضل من خالفه

قال ابن عباس رضي الله عنه (ت: 68): الهوى إله معبود وقرأ ﴿ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ ﴾. عيون الأخبار 78/1

وقيل لعمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى (ت: 101): أي الجهاد أفضل؟ فقال: جهادك هواك. الكامل في اللغة /149

وقال رحمه الله: لا تكن ممن يتبع الحق إذا وافق هواه، ويخالفه إذا خالف هواه، فإذا أنت لا تثاب على ما اتبعته من الحق، وتعاقب على ما خالفته. مجموع الفتاوى10/244

وقال إبراهيم بن أدهم رحمه الله (ت: 161): أشد الجهاد جهاد الهوى, من منع نفسه هواها فقد استراح من الدنيا وبلائها, وكان محفوظاً ومعافى من أذاها. تهذيب الحِلْية 484/2

وكان يقال : الهوى شريك العمى. عيون الأخبار 78 / 1

وقال مالك بن دينار رحمه الله (ت: 131): جاهدوا أهواءكم كما تجاهدون أعداءكم.

وقال بعض العلماء: ركب الله الملائكة من عقل بلا شهوة، وركب البهائم من شهوة بلا عقل، وركب ابن آدم من كليهما؛ فمن غلب عقله على شهوته فهو خير من الملائكة، ومن غلبت شهوته على عقله فهو شر من البهائم.

وقال الشاعر:

إذا المرء أعطى نفسه كلما اشتهت … ولم ينهها تاقت إلى كلّ باطل

وساقت إليه الإثم والعار بالذي … دعته إليه من حلاوةِ عاجل

أدب الدين (ص63-64)

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٨٨