تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال سفيان الثوري رحمه الله أيضاً (ت: 161): البدعة أحبّ إلى إبليس من المعصية, المعصية يتاب منها, والبدعة لا يتاب منها. تهذيب الحِلْية 381/2

وقال رحمه الله: من سمع ببدعة فلا يحكها لجلسائه، لا يُلقها في قلوبهم.

قال الذهبي رحمه الله: أكثر أئمة السلف على هذا التحذير، يرون أن القلوب ضعيفة والشُّبَه خَطَّافة. تهذيب السِّيَر 2/698

وعن مطرّف بن عبد الله رحمه الله (ت: 95) قال: لأن يسألني ربي عز وجل يوم القيامة، فيقول: يا مطرف ألا فعلت؟ أحبّ إلي من أن يقول: لِم فعلت. صفة الصفوة 3/158

ب- ذم المبتدعة

قال عمر بن الخطاب رضوان الله تعالى عليه (ت: 23): إن ناساً يجادلونكم بِشُبَه القرآن , فخذوهم بالسنن , فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله عزّ وجل. الشريعة: 57 ، مسند الدارمي (121)

وعن أبي البختري قال : أخبر رجل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه (ت: 32) أن قوما يجلسون في المسجد بعد المغرب وفيهم رجل يقول : كبروا لله كذا وكذا وسبحوا لله كذا وكذا واحمدوا لله كذا وكذا فقال عبد الله : فيقولون ؟ قال : نعم ، قال: فإذا رأيتهم فعلوا ذلك فأتني فأخبرني بمجلسهم ، فأتاهم وعليه برنس فجلس فلما سمع ما يقولون قام وكان رجلا حديدا فقال : أنا عبد الله بن مسعود والذي لا إله غيره لقد جئتم ببدعة ظلماء ، أو لقد فضلتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم علما ؟ فقال معضد : والله ما جئنا ببدعة ظلماء ولا فضلنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم علما ، فقال عمرو بن عتبة : يا أبا عبد الرحمن نستغفر الله قال : عليكم بالطريق فالزموه فوالله لئن فعلتم لقد سبقتم سبقا بعيدا وإن أخذتم يمينا وشمالا لتضلوا ضلالا بعيدا. الزهد لأحمد: 2081

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٨٦