ج- الصدع بالحق وعدم المداهنة في النصح لهم
عَادَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ[٥٩] مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ رضي الله عنه (ت: 60) فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَقَالَ لَهُ مَعْقِلٌ: إِنِّي مُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ اسْتَرْعَاهُ اللَّهُ رَعِيَّةً، فَلَمْ يَحُطْهَا[٦٠] بِنَصِيحَةٍ، إِلَّا لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ». صحيح البخاري (7150), صحيح مسلم (142).
وكان محمد بن واسع رحمه الله (ت: 123), مع يزيد بن المهلب بخراسان غازياً, فاستأذنه للحج فأذن له, فقال له: نأمر لك؟ قال: تأمر به للجيش كلهم؟ قال: لا, قال: لا حاجة لي به. تهذيب الحِلْية 415/1
[٥٩] أَمير الْبَصْرَة فِي زَمَن مُعَاوِيَة وَوَلَده يَزِيد.
[٦٠] قال الحافظ رحمه الله: أَيْ يَكْلَؤُهَا أَوْ يَصُنْهَا.