هـ- ذم المراء والجدال بوجه عام
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه (ت: 32): المراء لا تعقل حكمته ولا تؤمن فتنته. ابن أبي الدنيا 7/94
وقال أبو الدرداء رضي الله عنه (ت: 32): كفى بك إثما أن لا تزال مماريا. مسند الدارمي (260)
وقال الأوزاعيُّ رحمه الله (ت: 157): إذا أراد الله بقوم شرّاً فتح عليهم الجَدَلَ ومنعهم العَمَلَ. تهذيب السِّيَر 2/683
وعن مسلم بن يسار رحمه الله (ت: 99) أنه كان يقول : إياكم والمراء , فإنها ساعة جهل العالم , وبها يبتغي الشيطان زلته. الشريعة: 65
وقال بعض السلف: والله ما رأيت من شيء أذهب لدينٍ ، ولا أنقص لمروءةٍ ، ولا أضيع للذَّةٍ ، ولا أشغل لقلبٍ من خصومة. ابن أبي الدنيا 4/325
وقال الحسن البصري رحمه الله (ت: 110): المؤمن لا يداري ولا يماري , ينشر حكمة الله عز وجل , فإن قُبلت حمد الله عز وجل وإن رُدت حمد الله عز وجل وعلا. الشريعة: 79
وقَالَ البربهاري رحمه الله (ت: 329): المجالسة للمناظرة تُغلق باب الفائدة. طبقات الحنابلة (3/76)
و- ذم المراء والجدال في الدين
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا-(ت: 73) عَنِ اسْتِلاَمِ الحَجَرِ، فَقَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ» قَالَ: قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ زُحِمْتُ، أَرَأَيْتَ إِنْ غُلِبْتُ، قَالَ: «اجْعَلْ أَرَأَيْتَ بِاليَمَنِ([٥١])، رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ». صحيح البخاري: (1611).
وقال الحسن البصري رحمه الله (ت: 110): شرار عباد الله الذين يتبعون شرار المسائل يُعمونَ بها عباد الله. الإبانة الكبرى: (304)
[٥١] أي: اترك هذا التعذر واتبع السنة.