وقال ابن المُقَفَّع رحمه الله (ت: 144): على العاقل أن يعرف أن الرأي والهوى متعاديان، وأن من شأن الناس تسويف الرأي، وإسعاف الهوى، فيخالف ذلك، ويلتمس أن لا يزال هواه مُسَوَفًّا ورأيه مسعَفًا. الأدب الصغير ( 20)
وقال رحمه الله: إذا بدَهك[٥٠] أمران لا تدري أيهما أصوب, فانظر أيهما أقرب إلى هواك فخالفه؛ فإن أكثر الصواب في خلاف الهوى. الأدب الكبير ( 119)
[٥٠] أي: فاجأك.
مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٨٩