وعن ابن عباس رضي الله عنهما (ت: 68) قال : لا تجالس أهل الأهواء , فإن مجالستهم ممرضة للقلوب. الشريعة: 70
وعن أيوب السختياني رحمه الله (ت: 131) قال: ما ازداد صاحبُ بدعةٍ اجتهاداً إلا زاد من الله عز وجل بُعدا. صفة الصفوة 3/211
وقال أبو الجوزاء أوسُ بن عَبْد الله الرَّبَعيُّ رَحِمَهُ اللهُ (ت: 83): لأن أجالسَ الخنازير أحبُّ إليَّ من أن أجالسَ أحداً من أهل الأهواء. تهذيب السِّيَر 2/512
وعن يحيى بن أبي كثير رحمه الله (ت: 129) قال : إذا لقيت صاحب بدعة في طريق فخذ في غيره. الشريعة: 72
وقال سفيان الثوري رحمه الله (ت: 161) : مَن أَصغى بإذنه إلى صاحب بدعة خرج من عصمة الله, ووُكِلَ إليها ـ يعني البدع ـ. شرح السنة /126-129
وقال عمرو بن قيس رحمه الله (ت: 146): لا تجالس صاحب زيغ فيزيغ قلبك. تهذيب الحِلْية 155/2
وقال الفضيل بن عياض رحمه الله (ت: 187) : من جالس صاحب بدعة لم يُعْطَ الحكمة. شرح السنة /126-129
وذكر قتادة رحمه الله (ت: 118) عمرو بن عبيد[٤٩], فوقع فيه ونال منه.
[٤٩] وهو من المبتدعة الذين ينفون القدر.
فقيل له: ألا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض!
فقال: ألا تدري أن الرجل إذا ابتدع بدعة فينبغي لنا أنْ نَذْكره حتى يُحْذَر. تاريخ الإسلام (3/ 942)
وقالَ المرُّوذي: قُلْتُ لأبي عبدالله - يعني الإمام أَحْمَد رحمه الله –(ت: 241): ترى للرجل أن يشتغل بالصوم والصلاة ويَسكُت عن الكلام فِي أهل البدع؟ فَكَلح وجهُهُ وَقَالَ: إِذَا هُوَ صام وصلى واعتزل الناس أليس إنما هُوَ لنفسه؟ قُلْتُ: بلى، قَالَ: فَإِذَا تكلَّم كَانَ لَهُ ولغيره، يتكلم أفضل. طبقات الحنابلة (3/408)