وقَالَ شَيْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-(ت: 59) : جَلَسَ إِلَيَّ عُمَرُ-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: فَقَالَ: «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لاَ أَدَعَ فِيهَا- أي لِلْكَعْبَةِ- صَفْرَاءَ وَلاَ بَيْضَاءَ إِلَّا قَسَمْتُهَا بَيْنَ المُسْلِمِينَ»، قُلْتُ: مَا أَنْتَ بِفَاعِلٍ، قَالَ: «لِمَ؟»، قُلْتُ: لَمْ يَفْعَلْهُ صَاحِبَاكَ، قَالَ: «هُمَا الْمَرْءَانِ يُقْتَدَى بِهِمَا». صحيح البخاري: (7275)
وقال ابْنُ مَسْعُودٍ رضِي اللَّه عنه (ت: 32): «عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ، وَقَبْضُهُ أَنْ يُذْهَبَ بِأَصْحَابِهِ، عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَتَى يُفْتَقَرُ إِلَيْهِ أَوْ يُفْتَقَرُ إِلَى مَا عِنْدَهُ، إِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ أَقْوَامًا يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ يَدْعُونَكُمْ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَقَدْ نَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ فَعَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّبَدُّعَ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَطُّعَ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّعَمُّقَ، وَعَلَيْكُمْ بِالْعَتِيقِ». مصنف عبد الرزاق: (21389)
وقَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إذا سئلتم عن شيء فانظروا في كتاب الله، فإن لم تجدوه في كتاب الله عز وجل ففي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن لم تجدوه في سنة رسول الله فما أجمع عليه المسلمون، فإن لم يكن فيما أجمع عليه المسلمون فاجتهد رأيك، ولا تقل: إني أخاف وأخشى؛ فإن الحلال بين والحرام بين، وبين ذلك أمور مشتبهة، فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك. مسند الدارمي (171)