تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ريح سنا في حقة حميرية ... البيت

قال في توجيه البيت: التقدير: ويضمخن ريح سنا، وحذف لدلالة ما قبلها عليه.

تلك أهم الأدلة التي تثبت نسبة هذا التفسير لابن أبي الربيع إضافة إلى ما أورده القاسم بن يوسف التجيبي تلميذ ابن أبي الربيع، وقد أفاد نص التجيبي بالإضافة إلى نسبه الكتاب أمرين مهمين في التوثيق:

الأول: أن هذا التفسير كان آخر ما ألفه ابن أبي الربيع.

الثاني: تحديد القدر الذي انتهى إليه في هذا التفسير، فهو لم يتمكن من إتمامه، بل وقف به الجهد عند آية (109) من سورة المائدة كما سبق في نص التجيبي، ورأيت بحثا للدكتور محمد حجي بعنوان (ابن أبي الربيع السبتي إمام أهل النحو في زمانه) يقدر هذا التفسير بما ينيف عن ثلاثين جزءا (1) ، ويبدو أنه لم يطلع على ما أورده التجيبي في<span class="matn-hr"> </span>(1) مجلة المناهل العدد 22 الصادرة في عام 1402 ه عن وزارة الشؤون الثقافية المغربية.

برنامجه عن هذا التفسير، وإنما بنى حكمه على الظن والتخمين وليس على الحقيقة واليقين، فهذا التقدير الذي انتهى إليه الدكتور محمد حجي مبني على تفسير القرآن كاملا، والذي ثبت أن ابن أبي الربيع لم يكمل الجزء السابع من أجزاء القرآن الكريم للسبب الذي أورده التجيبي، وهو ثقة فيما أخبر به، وعليه يعول فيما يتعلق بهذا التفسير، وصفا وتوثيقا.

المبحث الثاني: منهج ابن أبي الربيع في عرض مادة الكتاب

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٦ · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٦ · ص ٨٤