أولا: ما قرره في إضافة الوصف- اسم الفاعل إذا كان بمعنى الحال والاستقبال وأضيف إلى المعرفة، كانت إضافة على التعريف والتخفيف، وهذا القول أورده في كتابه البسيط بعرض أشمل، وبيان مفصل.
ثانيا: إضافة اسم الفاعل إلى الضمير.
أورد الخلاف في موضع الضمير عند الكلام على قوله تعالى: (قال إني جاعلك للناس إماما) وهذا الخلاف أورده في كتابه البسيط (2/1048/2-1049) ، والملخص (1/192) .
ثالثا: خرج الباء في قوله تعالى: (ذهب الله بنورهم) على أنها بمعنى الهمزة، قال: والمعنى: أذهب الله نورهم، وأورد شاهدين على مجيء الباء بمعنى الهمزة، ونقل عن ثعلب قوله: ذهبت به وأذهبته، ودخلت به الدار وأدخلته.. إلى أن يقول: ولا أعلم خلافا بين النحويين خلافا في أن الباء تكون بمعنى الهمزة إلا المبر، قال بين الهمزة والباء هنا فرق، وذلك أنك إذا قلت: أذهبت زيدا، المعنى جعلته يذهب وإن كنت غير ذاهب معه، وإذا قلت: ذهبت بزيد فلا تقوله حتى تذهب معه.
وهذا القول والتوجيه أورده ابن أبي الربيع في كتاب البسيط (1/417) و (2/995) .
رابعا: وجه قراءة النصب في "غشاوة"من قوله تعالى: (ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم) على إضمار فعل دل عليه وختم، قال: لأن الختم في القلب والعين نظير جعل الغشاوة على العين..) واحتج لذلك بقول امرئ القيس:
وريح سنا في حقة حميرية تخص بمفروك من المسك أذفرا
المعنى: ويضمخن ريح سنا، وحذف يضمخن، لأن ما قبله وهو يحلين يدل عليه.
وهذا التوجيه للشاهد أورده في كتاب الملخص (1/ 385) في احتجاجه به على نصب "شركاءهم "من قوله تعالى: (فأجمعوا أمركم وشركآءكم) حيث جعل النصب هنا على إضمار فعل تقديره، وأجمعوا شركاء كم بوصل الألف، ويكون بمنزلة قول امرئ القيس: