قال تعالى: ﴿ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون﴾ النحل: 57.
وقال تعالى: ﴿فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون﴾ ولهم البنون الصافات: 149.
وقال تعالى: ﴿ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذا قسمة ضيزى﴾ النجم: 21.
وقال تعالى: ﴿ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله وإنهم لكاذبون أصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون﴾ الصافات: 51 ا-154.
وقال تعالى: ﴿أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين﴾ الزخرف: 16.
2- وصفهم الملائكة أنهم إناث:
قال تعالى: ﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون﴾ الزخرف: 19.
وقال تعالى: ﴿أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون﴾ الصافات: 150.
وقال تعالى: ﴿أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا إنكم لتقولون قولا عظيما﴾ الإسراء: 45.
3- اسوداد الوجه عندما يبشر بالأنثى:
قال تعالى: ﴿وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون﴾ النحل:58،59.
وقال تعالى: ﴿وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم﴾ الزخرف: 17.
يقول ابن كثير: أي إذا بشر أحد هؤلاء بما جعلو لله من البنات يأنف من ذلك، يقول تبارك وتعالى: فكيف تأنفون أنتم من ذلك وتنسبونه إلى الله عز وجل.
4- وأدهم لها وهي حية، والتخلص منها بدون أي سبب: