7- المعنى السابع: قال تعالى: ﴿وصاحبهما في الدنيا معروفا﴾ لقمان: 15.
المراد به: المعاملة الحسنة قولا وفعلا.
8- المعنى الثامن: قال تعالى: ﴿إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا كان ذلك في الكتاب مسطورا﴾ الأحزاب: 6.
المراد به: الإحسان والوصية، الإحسان في حالة الحياة والوصية عند الممات.
وقال مجاهد: أراد بالمعروف النصرة وحفظ الحرمة لحق الإيمان والهجرة.
9- المعنى التاسع: قال تعالى: ﴿يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا﴾ الأحزاب: 32.
المراد به: القول الصحيح العفيف الذي لا يطمع الفاجر.
" الإحسان إلى الوالدين ""في القرآن الكريم "
تعريف الإحسان:
نقل الأزهري عن الليث أنه قال: الحسن نعت لما حسن، تقول: حسن الشيء حسنا، وقال الله عز وجل: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾ وقرئ ﴿وقولوا للناس حسنا﴾ (1) . ووجه القراءتين بأن القراءة بالفتح المراد بها: قولا حسنا، وقراءة الضم والسكون (حسنا) المراد بها: المصدر من حسن يحسن حسنا، فتكون أعم من قراءة الفتح.
وأما تعريفه في الاصطلاح: فالإحسان ضد الإساءة، ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل عليه السلام فسره بقوله: "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك" (2) . وقد فسر الحافظ ابن رجب رحمه الله هذا الجزء من الحديث بأن المراد منه استحضار مراقبة العبد ربه في كل ما يقول ويعمل، كأنه بين يديه سبحانه، بما ينتج عن ذلك الخوف والخشية والإخلاص والنصح في العبادة عموما.