تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقرأ ورش بضم الميم إذا لقيتها همزة القطع (1) وسكن فيما عدا ذلك، وإنما فعل ذلك ليتمكن من النطق بالهمزة لثقلها، والأصل في هذه الهاء الضم لأنه المطرد والكسر إنما هو حيث يكون قبلها ياء ساكنة أو كسرة فعلمنا أن المطرد هو الأصل وأن المكسور إنما جاء تابعا لما قبله، ولأنك لو ادعيت أن الكسر كان الأصل لم تجد للكسر موجبا، وإذا ادعيت أن الضم هو الأصل وجدت للكسر موجبا.

وحكى سيبويه عن بعض العرب: منهم بكسر الهاء ولم يعتد بالسكون، وهذا لا يكاد يعرف لقلة المتكلمين به.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٦ · ص ١٦١