وفي (الضالين) ضمير يعود على الألف واللام على من جعلها اسما، ومن لم يجعلها اسما أعاد الضمير على الذين المفهوم من و (لا الضالين) على حسبما تقدم في (المغضوب عليهم) .
ويقال: ضللت وضللت بفتح اللام وكسرها، والفتح أفصح وبه جاء القرآن.
وقرىء في الشاذ و (لا الضألين) (1) بفتح الهمزة، لأنهم كرهوا التقاء الساكنين. وحكي: دأبه وشأبه (2) على هذا.
وقرأ ابن كثير: (عليهم) ، و"بهم "، و"لهم "، و"إليهم "، و"لديهم "وما أشبه ذلك بضمير الجمع مخاطبا كان أو غائبا بضم الهاء والكاف موصولة (3) بالواو. ما لم يكن قبل الهاء ياء أو كسرة، فإن كان قبل الهاء ياء ساكنة أو كسرة، كسر الهاء اتباعا لما قبلها وإبقاء الميم على أصلها ولم يتبعها الهاء، لأن كسرة الهاء عارضة.
وقرأ الباقون بسكون الميم وضم الهاء ما لم يكن قبلها ياء ساكنة أو كسرة، إلا حمزة فإنه ضم الهاء من (عليهم) و"لديهم "، "إليهم "خاصة (4) .