تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنهم من قال: هو من أله (1) إذا تحير، وهو أقرب، لأنه ليس عندهم فيه قلب. ويمكن أن يكون من (لاه) يليه إذا استتر، وقالوا تأله الرجل يتأله مشتق من هذا، كما قالوا: بسمل واستعاذ.

وقالوا: يا ألله وادخلوا يا على الألف واللام لأنهم اضطروا إلى النداء ولم يكن إسقاط الألف واللام لأنهما لازمتان الاسم عوض من الهمزة عند من جعل الأصل الإله، ولأن هذا الاسم لا يختص به سبحانه إلا مع الألف واللام.

ومن العرب- وهو الأكثر- من يسقط حرف النداء ويجعل الميم عوضا من حرف النداء، فيقول: اللهم، ولم يجئ في القرآن إلا هكذا. (5)

ولا في السنة إلا هكذا، وهو الأكثر في كلام العرب.

ونظير إسقاط الهمزة وجعل الألف واللام عوضا: الناس، أصله أناس، قال امرؤ القيس:

كبير أناس في بجاد مزمل (2)

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٦ · ص ١٣٩