تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحذفوا الألف من بسم الله، لأنهم بنوه على الاتصال، ففعلوا ذلك لكثرة الاستعمال (1) ، والأصل أن تكتب الأوائل على حكم الابتداء، وتكتب الأواخر على حكم الوقف، ألا ترى قوله سبحانه: (سبح اسم ربك، (اقرأ باسم ربك) فهذا كله مكتوب بالألف على الأصل ولم تكتب على الاتصال؛ لأنه لم يكثر فيه الاستعمال.

ومن الكتاب من يمد الباء، كأن تلك المدة عوض من الألف التي يجب أن تكتب. ومنهم من لم يمد.

"الله، أصله: الإله (1) (2) فحذفت الهمزة ليختص الاسم به سبحانه؟ فإن لاها يقال في الحق والباطل، وكذلك الإله، وأما الله فمختص به سبحانه وهو المعبود حقا.

ومنهم من ذهب إلى أنه من الوله (3) ، وهو التحير فالعقول تتحير عن إدراكه سبحانه ثم جعلت الفاء عينا ثم تحركت وقبلها فتحة انقلبت ألفا.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٦ · ص ١٣٨