قال الخبل: ضرب من الجن، يقال لهم: الخابل، أي: لا تعذليني في مالي ولو كنت أعطيه الجن، ومن لا يثني علي [24] .
الخلف: انظر السلف.
الخول: اسم لجمع خائل كرائح وروح، وليس بجمع خائل، لأن فاعلا لا يكسر على (فعل) وقد خال يخول خولا، وخال على أهله خولا وخيالا، ويقال: إنه لخال مال، وخائل مال، وخول مال، أي: حسن القيام على نعمه، يدبره ويقم عليه.
وخول- كعرب- مفرده خولي كعربي، وهو الراعي الحسن القيام على المال والغنم. والخول أيضا: أصل فأس اللجام. وخول الرجل: حشمه، الواحد خائل. وقد يكون الخول واحدا، وهو اسم يقع على العبد والأمة، قال الفراء: هو جمع خائل، وهو الراعي، وقال غيره: هو مأخوذ من التخويل، وهو التمليك، قال ابن سيده: ... الواحد والجمع والمذكر والمؤنث في ذلك سواء، وهو مما جاء شاذا عن القياس، وإن اطرد في الاستعمال [25] .
الروح: مفرده الرائح اسم فاعل، من راح يروح رواحا، مقابل قولك: غدا يغدو غدوا، ورجل رائح من قوم روح، اسم للجمع. وطير روح: متفرقة، قال الأعشى:
من غراب البين، أو تيس سنح
ما تعيف اليوم في الطير الروح
ويروى: الروح، وقيل: الروح في هذا البيت: المتفرقة، وليس بقوي، إنما هي الرائحة إلى مواضعها، فجمع الرائح على روح، مثل خادم وخدم.
قال الأزهري في هذا البيت: قيل: أراد الروحة، مثل الكفرة والفجرة، فطرح الهاء. قال: والروح في هذا البيت: المتفرقة [26] .
سلف: سلف يسلف سلفا، مثل طلب يطلب طلبا أي: مضى وسلف الرجل: آباؤه المتقدمون، والجمع أسلاف وسلاف. وقال ابن بري: سلاف ليس بجمع لسلف، وإنما هو جمع سالف للمتقدم، وجمع سالف أيضا: سلف، ومثله خالف وخلف. ومنه قوله تعالى: ﴿فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين﴾ [27] . والسلف: القوم المتقدمون في السير، قال قيس ابن الحطيم:
ريث يضحي جماله السلف