تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1- قال أبو حيان في ارتشاف الضرب [118] : وفي البسيط: قدم (اسم امرأة) ، وسقر ممنوعا الصرف باتفاق للتأنيث المعنوي والعلمية.

2- وقال أبو حيان في ارتشاف الضرب في باب المفعول المطلق، عند ذكر المصادر المثناة، مثل لبيك وحنانيك وسعديك، قال [119] : "وعد في البسيط في هذه المصادر المثناة حواليك، قال بمعنى الإقامة والقرب كأنه أراد الإحاطة من كل جهة، لأنه يقال: أحوالك، ويحتمل أن يريد إطافة بك بعد إطافة، وليس له فعل من لفظه، ويجوز نصبه على الظرف وعلى الحال". انتهى.

3- وقال أبو حيان في الارتشاف أيضا، في باب الأفعال الداخلة على المبتدأ والخبر [120] : "جعل"بمعنى (صير) ، قال تعالى: ﴿فجعلناه هباء منثورا﴾ [121] ، وقال تعالى: ﴿وجعلنا ذريته هم الباقين﴾ [122] .

وفي البسيط: وهذه إما تصيير لما له نسبة إليه أو إلى ما يكون له ذاتا أو كالذات.

فالأول لابد فيه من أحد حروف النسبة كقوله تعالى: ﴿ويجعلون لله ما يكرهون﴾ [123] .

والثاني تصيير في الفعل بالذات نحو: جعلت الطن خزفا. وقد تدخل فيه "من"كقوله تعالى: ﴿وجعل منهم القردة والخنازير﴾ [124] . أو بالصفة: جعلته عالما. وإما في الاعتقاد: ﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا﴾ [125] . وإما في النيابة عن الشيء: جعلت البصرة بغداد، والكتان خزا. وإما في الشبه: جعلت حسنا قبيحا. وهي إذا كانت بهذه المعاني لم تؤثر إلا في المفعول الأول، لأنه وقع به ذلك، ولا يستغني عن الثاني، لأنه كالمبتدأ والخبر في الأصل، أو ما هو منزل منزلته. انتهى ملخصا.

4- وقال المرادي [126] في شرح بيت الألفية:

ويبدل الفعل من الفعل كمن

يصل إلينا يستعن بنا يعن

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٤ · ص ٢٨١