تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقبه: ضياء الدين.

موطنه: مدينة إشبيلية في الأندلس، ولد ونشأ بها، وتلقى العلم على أبي علي الشلوبين. لكنه غادر الأندلس متوجها إلى المشرق حتى وصل اليمن، وسكن بها وصنف.

عصره: هو من نحاة القرن السابع الهجري، لأنه من طبقة ابن عصفور وغيره من تلاميذ الشلوبين.

أشهر مصنفاته: كتاب البسيط في النحو، وهو كتاب كبير نفيس في عدة مجلدات.

شهرته:

لماذا عرف صاحب البسيط بابن العلج؟ لم أجد أحدا ذكر سببا لذلك. فما معنى العلج؟

قال في القاموس مادة علج: العلج بالكسر العير، وحمار الوحش السمين القوي، والرغيف الغليظ الحرف، والرجل من كفار العجم.

وفي المصباح المنير: العلج: "حمار الوحش الغليظ، ورجل علج شديد والرجل الضخم من كفار العجم ... "قال أبو زيد: "يقال استعلج الرجل إذا خرجت لحيته، وكل ذي لحية علج، ولا يقال للأمرد علج".

أقول: ولعله عرف بابن العلج لأن والده كان غليظا شديدا.

وهم في كنية صاحب البسيط:

عرفنا أن صاحب البسيط يكنى أبا عبد الله، وقد عجبت للدكتور النماس كيف جعل كنية صاحب البسيط أبا البقاء، وذلك في تحقيقه "ارتشاف الضرب"لأبي حيان، عند قول أبي حيان: "وقال أبو البقاء وصاحب البسيط ... "فجعل المحقق النص هكذا "وقال أبو البقاء صاحب البسيط" [27] ثم أكد ذلك في الحاشية معرفا بصاحب البسيط فقال: "هو أبو البقاء ضياء الدين بن العلج". فوقع الشك في نفسي، وفزعت إلى النسخة المخطوطة التي لدي من ارتشاف الضرب، وهي النسخة التي جعلها المحقق أصلا في تحقيقه للكتاب فوجدت النص واضحا في المخطوطة، والتحريف بينا في التحقيق، وذلك أن الناسخ كتب النص هكذا "وقال أبو البقا وصاحب البسيط"، فجاء الأستاذ المحقق وجعل الواو همزة، ثم أكد هذا الخطأ في التعليق عليه في الحاشية.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٤ · الصفحة ٢٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٤ · ص ٢٧١