(عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان
هو: ابن أبى بكر الصديق تقدم) (١)
١١٥٤- (عبد الرحمن بن عبد رب الأنصارى) (١)
٦٩٦٥ - روى ابن عقدة، عن محمد بن إسماعيل بن إسحاق الراشدى، عن محمد بن خلفٍ النميرى، عن على بن الحسن العبدى، عن الأصبغ بن نباتة، عن على: أنه نشد الناس من سمع رسول الله - ﷺ - يقول يوم غدير خم، فقال سبعة عشر، فذكر منهم عبد الرحمن بن عبد رب، فشهدوا أن رسول الله - ﷺ - قال: «مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاَهُ» .
فابن عقدة متهم فإنه رافضى خبيث، وإن كان حافظًا للحديث، وإسناده إلى الأصبغ مظلم والأصبغ بعد ذلك ضعيف متروك (٢) .
١١٥٥- (عبد الرحمن بن أبى عبد الرحمن:
أبو عمرو المزنى) (٣) /
٦٩٦٦ - قال أبو القاسم البغوى، حدثنا جدى، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا أبو معشر، عن يحيى بن شبل، عن عمرو بن عبد الرحمن
(١) يرجع إليه ص٤٧٠ من هذا الجزء.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤٦٩؛ والإصابة: ٢/٤٠٨.
(٢) المرجعان السابقان، وقال ابن حجر: فى سنده من لا يعرف.
والأصبغ بن بنانة أخباره مظلمة، ولم يشهد له أحد بخير، وقال ابن حبان: هو ممن فتن بحب على. أتى بالطامات فى الروايات، فاستحق من أجلها الترك. التاريخ الكبير: ٢/٣٥؛ والميزان: ١/٢٧١؛ والمجروحين: ١/١٧٣؛ وتهذيب التهذيب: ١/٣٦٢.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤٧٠. وقال ابن حجر: عبد الرحمن بن أبى عبد الرحمن الهلالى. الإصابة: ٢/٤٠٩.