ورواه أبو القاسم البغوى، عن هارون الحمال، عن يعقوب بن محمد بأبسط من هذا (١) .
١٠٨٢- (عَبْدُ اللهِ بْنُ مَطَرٍ: أَبُو رَيْحَانَةَ) (١)
ويقال اسمه شمعون، كانت له كراماتٍ.
٦٧١١ - قال أبو نعيمٍ: حدثنا عبد الله بن محمدٍ، حدثنا أبو بكر بن أبى عاصمٍ، [حدثنا] أبو عمير، حدثنا ضمرة، حدثنا ابن عطاء، عن أبيه. قال: ركب أبو ريحانة البحر فاشتد عليه، فقال: اسكن فأنت [عبد] حبشى، فسكن حتى صار كالزيت، وسقطت إبرته، فقال: أى رب عزمت عليك إلا ما رددتها على، قال: فظهرت حتى أخذها (٢) .
قال ابن منده: روى شهر بن حوشب عنه مرفوعًا: «الحمى من فيح جهنم، وهى حظ المؤمن من النار» (٣) .
(١) الخبر أورده ابن الأثير فى ترجمته، وفيه: أن ذلك فى حجة الوداع، وقال: أخرجه ابن منده وأبو نعيم. أسد الغابة: ٣/٣٨٣؛ وحكى ابن حجر عن البغوى قوله: غريب. الإصابة: ٢/٣٦٦.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٣٩١؛ وترجمه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين: الإصابة: ٣/٣٤١؛ وأخرجه البخارى فى التابعين. قال: سمع سفينة، التاريخ الكبير: ٥/١٩٨؛ وأخرج له أبو نعيم عدة أخبار فى الحلية: ٢/٢٨؛ وقال: أبو ريحانة: شمعون الأزدى.
(٢) يرجع إلى القصة فى أسد الغابة: ٣/٣٩١.
(٣) فى الجامع الصغير: أخرجه الطبرانى عن أبى ريحانة، ورمز له السيوطى بالحسن، ونقل المناوى عن الهيثمى والمنذرى: فيه شهر بن حوشب، وفيه كلام معروف. قال ابن طاهر: إسناده فيه جماعة ضعفاء ولفظه فيه: «الحمى كير من جهنم ...» .
وفى الجامع الكبير أخرجه الطبرانى، وابن قانع وابن مردويه والشيرازى فى الألقاب، وابن عساكر عن أبى ريحانة الأنصارى. فيض القدير: ٣/٤٢٠؛ جمع الجوامع: ٢/١٢١.
ولأبى ريحانة أحاديث فى المسند: ٤/١٣٣ ليس منها هذا الحديث.