قال: «الْوَلِيدةُ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، [ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا]، ثُمَّ إِن زَنَتْ فَبِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ» . والضفير الحبل (١) .
وهكذا رواه النسائى من طريق يونس، والزبيدى، وابن أخى الزهرى، عن الزهرى به.
وكذلك رواه الليث، عن عقيل، عن الزهرى إلا أن فى رواية ابن وهب، عن يونس، عن الزهرى عن عبيد الله: شبل بن حامدٍ، والصواب: ابن خليدٍ، كما رواه الجماعة، وقد رواه سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن عبيد الله، عن زيد بن خالد، وأبى هريرة، وشبل لم يتابع على ذلك (٢) .
١٠٧٣- (عَبْدُ اللهِ بْنُ مَالِكٍ الغَافِقِىّ: أَبُو مُوسَى) (١)
عداده فى أهل مصر.
٦٧٠٢ - قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا المقدام بن داود، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عبد الله بن سليمان، عن ثعلبة بن أبى الكنود، عن عبد الله بن مالكٍ الغافقى. قال: أكل رسول الله - ﷺ - يومًا طعامًا، ثم قال: «اسْتُرْ عَلَىَّ» ثم اغتسل، فقلت: أكنت جنبًا يا رسول الله؟ قال: «نَعَمْ»، فأخبرت بذلك
(١) من حديث عبد الله بن مالك الأوسى فى المسند: ٤/٣٤٣. وما بين معكوفين استكمال منه.
(٢) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٦/٤٧٩. أما حديث زيد بن خالد فقد مر عند البخارى ومسلم وأبى داود والترمذى والنسائى وابن ماجه.
وأما حديث أبى هريرة فهو عند الجماعة إلا الترمذى. تحفة الأشراف: ٣/٢٣٧، ١٠/٢٤١.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٣٧٦؛ والإصابة: ٢/٣٦٤؛ والاستيعاب: ٢/٣٢٧.