وعبد الرحمن بن أشيم من بنى أنمار وكلهم قد صحب النبى - ﷺ - لا يغيرون الشيب (١) .
١١٢١- (عبد الرحمن بن بجيد بن وهب) (١)
ابن قيظى بن قيس بن لوذان بن ثعلبة [بن عدى] بن مجدعة الأنصارى، - رضي الله عنه -.
٦٨٧٠ - قال أبو داود فى كتاب الديات: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الحرانى، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عبد الرحمن بن بجيدٍ: أن سهلًا والله أوهم الحديث: إن رسول الله - ﷺ - كتب إلى اليهود أنه وجد بين أظهركم قتيل فدوه، فكتبوا يحلفون بالله خمسين يمينًا ما قتلناه ولا علمنا قاتلًا، قال: فوداه رسول الله - ﷺ - من عنده بمائة ناقةٍ (٢) .
(١) الخبر أخرجه البخارى فى التاريخ من طريق يونس بن يحيى عن سلمة بن وردان وزاد فيه: ومالك بن أوس بن الحدثان النصرى. التاريخ الكبير: ٥/٢٤٦.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤٢٨؛ والإصابة: ٢/٣٩١. ولخص ابن عبد البر القول فيه فقال: هو ممن أدرك النبى - ﷺ -، ولم يسمع منه فيما أحسب، وفى صحبته نظر، إلا أنه روى عن النبى - ﷺ -، فمنهم من يقول: إن حديثه مرسل، ومنهم من لا يقول ذلك. الاستيعاب: ٢/٤٢١؛ وأخرجه البخارى فى التابعين، التاريخ الكبير: ٥/٢٦٢. وما بين معكوفين من المرجعين الأولين.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود فى (باب فى ترك القود بالقسامة): سنن أبى داود: ٤/١٧٩.
وقال المنذرى: فى إسناده محمد بن إسحاق، وقال الإمام الشافعى: قال لى قائل: ما منعك أن تأخذ بحديث ابن بجيد؟ قلت: لا أعلم ابن بجيد سمع النبى - ﷺ -، وإن لم يكن سمع منه فهو مرسل. ولسنا وإياك نثبت المرسل، وقد علمت سهلا صحب النبى - ﷺ - وسمع منه - وساق الحديث سياقًا لا يشبه إلا الإثبات. فأخذت به لما وصفت. مختصر السنن: ٦/٣٢٢.