مِنْكَ خَيْرٌ مِنَ الَّذِى أَعْطَيْنَاكَ، وَأَنَّ الَّذِى تُعْطِينِى خَيْرٌ مِنَ الَّذِى تَأْخُذُه، فَإِنْ شِئْتَ فَخُذْ، وَإِنْ شِئْتَ فَاتْرُكْ» . فقال: قد أخذت برسول الله (١) .
١٠٦٨- (عَبْدُ اللهِ بْنُ قَيْسٍ الْخُزَاعِىُّ) (١)
٦٦٧٩ - قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا عمر ابن عبد العزيز ابن قعلاص، حدثنى أبى، حدثنى ابن وهبٍ، حدثنى يزيد بن عياض، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبد الله بن قيسٍ الخزاعى: أن رسول الله - ﷺ - قال: «مَنْ قَامَ رِيَاءً وَسُمْعَةً فَإِنَّهُ فِى مَقْت اللهِ حَتَّى يَجْلِسَ» (٢) .
١٠٦٩- (عَبْدُ اللهِ بْنُ كُرْزٍ اللَّيْثِىُّ) (٣)
٦٦٨٠ - له ذكر طويل، وَشِعْرٌ طويل فى حديثٍ رواه أبو نعيم من طريق الزهرى، عن عروة، وسعيد، عن عائشة: أن رسول الله - ﷺ - ضرب مثل مال ابن آدم، وأهله، وعمله، وأنه نظم ذلك فى قصيدةٍ طويلةٍ سمعها منه رسول الله - ﷺ -، وأصحابه، وتداولها بينهم، أورد ذلك كله بطوله (٤) .
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير عن أبى معاوية، عن عبد الله بن قيس الأسلمى، وأبو معاوية لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٤/١٠٠.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٣٦٧؛ والإصابة: ٢/٣٦١؛ والاستيعاب: ٢/٣٧١.
(٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه يزيد بن عياض، وهو متروك. مجمع الزوائد: ١٠/٢٢٣.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٣٧١؛ والإصابة: ٢/٣٦٢.
(٤) الخبر أورده ابن الأثير فى ترجمة عبد الله بن كرز من طريق عروة عن عائشة رضي الله عنها، ولم يورد الشعر. أسعد الغابة: ٣/٣٧١. وله شواهد أحاديث النعمان بن بشير، وأنس، وسمرة بن جندب، وأبى هريرة عند الطبرانى وبعضها عند البزار. مجمع الزوائد: ١/٢٥١.