عَلَى عَرِيِفِه، وَمَن لَمْ يَكُنْ لَهُ عَرِيفٌ فَلْيَنْزِلْ عَلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ» . قال: فنزلت فى الصفة، فنادى رجل يوم الجمعة - ورسول الله - ﷺ - على المنبر ـ: أى رسول الله الجوع، فقال: «يوشك من عاش منكم أن يغدى عليه، ويراح بجفنةٍ، وتلبسون كأستار الكعبة» .
وقد رواه غير واحدٍ، عن داود، عن أبى حربٍ، عن طلحة بن عمرو النصرى كما تقدم (١) .
١٢١٢- (عبيد الله بن كثيرٍ)
مختلف فى صحبته (١) .
٧١٥٤ - روى أبو نعيمٍ: من طريق سليمان بن بلالٍ، عن سهيل بن أبى صالحٍ، عن محمد بن عبيد الله، عن أبيه: أن رسول الله - ﷺ - قال: «مَنْ لَقِىَ اللهُ وَهُوَ مُدْمِنُ خَمْرٍ لَقِىَ اللهَ كَعَابِدِ وَثَنٍ» (٢) .
رواه ابن الأصبهانى عن سهيلٍ عن أبيه عن أبى هريرة (٣) .
(١) الخبر أخرجه ابن الأثير فى ترجمته. وقال: أخرجه أبو موسى. أسد الغابة: ٣/٥٢٩؛ وأخرجه أبو نعيم من طريق داود بن أبى هند عن أبى حرب بن أبى الأسود الدؤلى من حديث طلحة بن عمرو. حلية الأولياء: ١/٣٧٤.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٥٢٩؛ والإصابة: ٢/٤٣٩؛ والاستيعاب: ٢/٤٣٦.
(٢) تراجع الإصابة وأسد الغابة فى ترجمته. وقال ابن الأثير: أخرجه الثلاثة - ابن منده، وأبو نعيم، وابن عبد البر- إلا أن أبا عمر قال: عبيد الله بن كثير، والد محمد، وقال ابن منده: عبيد الله أبو محمد، وقال أبو نعيم: عبيد الله غير منسوب، فربما يظن أنهم ثلاثة، وهم واحد والله أعلم. أسد الغابة.
(٣) () الخبر من هذا الطريق أخرجه ابن ماجه فى الأشربة (باب مدمن الخمر) وفى الزوائد: محمد بن سليمان الأصبهانى ضعفه النسائى، وابن عدى، وقواه ابن حبان، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وباقى رجال الإسناد ثقات. سنن ابن ماجه: ٢/١١٢٠.