قُتِلُوا فِى سَبِيلِ اللهِ، وَهُمْ لآِبَائِهِمْ عَاصُونَ، مَنَعَهُمْ مِنْ دُخُول الْجَنَّةِ مَعْصِيَتُهُم لآِبَائِهِمْ، وَمَنَعَهُمْ مِنْ دُخُول النَّارِ قَتْلُهُمْ فِى سَبِيلِ اللهِ» (١) .
١١٩٥- (عبد الرحمن: أبو محمد الأنصارى) (١)
مجهول لا تعرف له صحبة.
أن رسول الله - ﷺ - أتى يوم [خيبر] بشاةٍ مصليةٍ مسمومةٍ، فأكل منها هو وبشر بن البراء، الحديث.
٧١٣١ - ذكره ابن منده من طريق محمد بن فضيلٍ، عن يحيى ابن محمد بن عبد الرحمن الأنصارى، عن جده (٢) .
١١٩٦- (عبد الرحمن الأشجعى) (٣) /
قال أبو نعيم: ذكره يحيى بن يونس الشيرازى فى الصحابة، ولا يصح.
٧١٣٢ - قال محمد بن عمر الواقدى: حدثنا أبو بكر بن أبى
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه أبو معشر نجيح، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٧/٢٣؛ وقال ابن حجر: أخرجه ابن شاهين وابن مردويه أيضًا من وجه آخر عن أبى معشر، والاضطراب فيه عن أبى معشر، ثم ذكر روايات أخرى للخبر، واختلفوا فى تسمية ابنه: عمرو، أم عمر. الإصابة.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤١٩؛ وترجم له ابن حجر: عبد الرحمن بن أبى لبينة الأنصارى. الإصابة: ٢/٤٢٠.
(٢) قال ابن حجر: وكذا صنع ابن أبى حاتم وذكر هذا الحديث من طريق فضيل ابن سليمان عن يحيى مثله. الإصابة؛ ويراجع أسد الغابة.
ومصلية: مشوية، إذا أحرقت اللحم وألقيته فى النار قلت صليته بالتشديد. النهاية: ٢/٢٧٣.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤٢٧؛ والإصابة: ٢/٤٢٥.