من السماء: ارجعوا إلى منازلكم [راشدين] فقد غفر الله لكم/ ذنوبكم ويسمى ذلك اليوم [فى السماء] يوم الجائزة» (١) .
١٢١٤- (عبيد الله بن مسلم) (١)
ويقال: مسلم بن عبيد الله: أبو مسلم القرشى.
٧١٥٦ - قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم: الفضل بن دكين، حدثنا هارون بن سليمان - وهو أبو موسى الفراء مولى عمرو بن حريثٍ ـ، حدثنا مسلم ابن عبدي الله القرشى: أن أباه أخبره: أنه سأل رسول الله - ﷺ -، فقال: يا رسول الله أصوم الدهر؟ فسكت، ثم سأله الثانية، فسكت، ثم سأله الثالثة، فقال: «أَمَا إِنَّ لأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَصُمْ رَمَضَانَ وَالَّذِى يَلِيهِ، وَصُمْ الأَرْبعَاءَ وَالْخميسَ فَإِذَا أَنْتَ قَدْ صُمْتَ الدَّهْرَ» (٢) .
وكذا رواه أبو بكر بن أبى شيبة عن أبى نعيم، وقد رواه أبو داود، والترمذى من حديث عبيد الله بن موسى، والنسائى من طريق زيد بن الحباب كلاهما: عن أبى موسى: هارون بن سليمان. قال: حدثنى عبيد الله بن مسلمٍ، عن أبيه فذكره.
قال الترمذى: وقال بعضهم: عن هارون، عن مسلم بن
(١) أشير إلى الخبر فى أسد الغابة والإصابة وأخرجه الحسن بن سفيان فى مسنده والمعافى فى الجليس والباوردى والطبرانى فى الكبير وأبو نعيم عن سعيد بن أوس الأنصارى عن أبيه وضعف. الجامع الكبير للسيوطى: ١/٧٥٥. وما بين معكوفات استكمال منه.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٥٣٠؛ والإصابة وأخرجه فى مسلم بن عبيد الله: ٣/٤١٥؛ وكذلك ابن عبد البر فى الإستيعاب: ٣/٤١٨؛ وأخرجه البخارى فى التابعين: عبيد الله بن مسلم. التاريخ الكبير: ٥/٣٩٨.
(٢) أخرجه ابن منده وأبو نعيم وابن عبد البر كما فى أسد الغابة، وأخرجه البخارى فى التاريخ الكبير ولم يسق لفظه: ٥/٣٩٨.