٦٧١٤ - ثم قال: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف، حدثنا ابن أبى فديكٍ. قال: أخبرنى زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيعٍ، عن أبيه، عن جده. قال: رأى مطيع ابن الأسود فى المنام أنه أهدى إليه جراب تمرٍ، فذكر ذلك لرسول الله - ﷺ -، فقال: «هَلْ بِأَحَدٍ مِنْ فَتَياتِكَ حَمْلٌ؟» قال: نعم بامرأةٍ من بنى ليثٍ هى أم عبد الله، قال: «فَإِنَّهَا سَتَلِدُ غُلاَمًا»، فولدت غلامًا، فأتى به النبى - ﷺ - فسماه عبد الله، وحنكه، ودعا له بالبركة.
وهذا الحديث ذكره فى مسند ابن مطيعٍ أولى (١) .
١٠٨٥- (عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعاوِيَةَ الْغَاضِرِىُّ)
صحابى حمصى (٢)
٦٧١٥ - قال أبو نعيمٍ: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم [بن العلاء] (٣) بن زبريقٍ الحمصى، حدثنا أبى، حدثنا عمرو بن الحارث، حدثنا عبد الله بن سالمٍ، عن الزبيدى، حدثنا يحيى بن جابر: أن عبد الرحمن بن جبيرٍ حدثه: أن أباه حدثه: أن عبد الله بن معاوية الغاضرى حدثهم: أن رسول الله - ﷺ - قال: «ثَلاَثٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ، فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الإِيمَانِ: مَنْ عَبَدَ اللهَ وَحْدَهُ، وَأَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، وَأَعْطَى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِبَةً بِهَا نَفْسُهُ [رَافِدَةً عَلَيْهِ] (٤) كلَّ عامٍ، وَلَمْ يُعْطِ الْهَرِمَةَ، وَلاَ
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى عن زكريا عن إبراهيم، ولم أعرفهما. مجمع الزوائد: ٧/١٨٤.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٣٩٥؛ والإصابة: ٢/٣٧١؛ والاستيعاب: ٢/٣٣١؛ والتاريخ الكبير: ٥/٣١.
(٣) ما بين معكوفين من المعجم الصغير: ١/٢٥٨.
(٤) ما بين معكوفين من المراجع، وقال الخطابى: راقدة عليه: أى معينة وأصل الرقد الإعانة والدرنة الجرباء، والشرط رذاله المال. مختصر السنن: ٢/١٩٨.