الدَّرِنَةَ، وَلاَ الشَرَطَ اللّئِيمَة، وَلاَ الْمَرِيضَةَ، وَلَكِنْ مِنْ أَوْسَطَ أَمْوَالِكُمْ فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَسْأَلُكَمْ خَيْرَهُ، وَلَمْ يَأْمُرْكُمْ بِشَرِّهِ، وَزَكَّى نَفْسَهُ» .
فقال رجل: يا رسول الله وما تزكية المرء نفسه؟ فقال: «يَعْلَم أَنَّ اللهَ مَعَهُ حَيْثُ كَانَ» (١) .
١٠٨٦- (عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعْتَمٍّ: أَوْ مُعَمَّرٍ) (١)
وسماه أبو أحمد (٢) عبد الله بن معتمر.
٦٧١٦ - روى الحسن بن سفيان، والطبرانى، وأبو نعيمٍ من طرقٍ عن محمد ابن سعيدٍ الجرمى الكوفى (٣)، حدثنا صالح بن خالدٍ، أخبرنى سليمان بن شهاب العنسى. قال: نزل على عبد الله بن معتم - وكان من أصحاب رسول الله - ﷺ - - فحدثنى عن رسول الله - ﷺ - أنه قال: «الدَّجَالُ لَيْسَ بِهِ خَفَاءٌ إِنَّهُ يَجىءُ مِنْ جِهَةِ الْمَشْرِقِ، فَيَدْعُو إِلَى حَتّى يُتْبَع وَيَنْصب لِلنَّاسِ، فَيُقَاتِلَهُمْ، فَيَظْهَرَ عَلَيْهِمْ، وَلاَ يَزَالَ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يَقْدَمَ الْكُوفَةَ، / فَيُظْهِرَ دِينَ اللهِ [وَيَعْمَل بِهِ] فَيُتّبَعَ، وَيُحَبّ عَلَى ذَلِكَ، ثُمّ يَقُولُ: إِنِّى نَبِىُّ، فَيَفْزَعُ مِنْ ذَلِكَ كُلُّ ذِى لُبٍّ،
(١) الخبر عزاه السيوطى إلى الطبرانى وغيره. جمع الجوامع: ٢/١٢٨٥؛ وأخرجه أبو داود من طريق الطبرانى، وقال المنذرى: أخرجه منقطعًا، وذكره أبو القاسم البغوى فى معجم الصحابة مسندًا: سنن أبى داود: ٢/١٠٣؛ ومختصر السنن: ٢/١٩٨؛ وأخرجه أيضًا البيهقى فى السنن الكبرى: ٤/٩٦.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: عبد الله بن المعتم وحكى الخلاف فى أسمه: ٣/١٩٧. وزاد فى الإصابة: العبسى، وضبطه عن ابن ماكولا: ٢/٣٧١؛ وأما ابن عبد البر فقال: عبد الله ابن المعمر العبسى، الاستيعاب: ٢/٣٣١.
(٢) فى المخطوطة: «سماه أولا» . ولا معنى له، والمرجح أنها عن أسد الغابة: ٣/٣٩٧: وقال أبو أحمد العسكرى هو عبد الله بن المعتمر.
(٣) الذى فى المخطوطة: «محمد بن سعيد الجرمى الكوفى»، والذى فى المجمع «سعيد بن محمد الوراق» . وهو متروك. يراجع بشأنهما تهذيب التهذيب: ٤/٧٦، ٧٧.