الرقاد، قالا: بعث عمر بن الخطاب عتبة بن غزوان، فذكره (١) .
قال شيخنا فى الأطراف: وروى قيس بن أبى حازم، عن سعد ابن أبى وقاص، معنى بعض هذا الحديث: لقد رأيتنى أغزو فى العصابة من أصحاب محمد - ﷺ - ما لنا طعام إلا ورق الشجر والحبلة (٢) .
١٢٥٠- (عتبة بن فرقد بن يربوع
ابن حبيب بن مالك) (١)
ابن أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم: أبو عبد الله السلمى، صحابى جليل نزل الكوفة، وكان شريفًا بها، وكان يقال لذريته الفراقدة، قاله محمد بن سعد (٢) . واستعمله عمر على بعض العراق.
٧٢٣٩ - قال الإمام أحمد فى الزهد: حدثنا هشيم، أنبأنا حصين. قال: كان عتبة بن فرقد مع رسول الله - ﷺ -، فقسم له [فأصاب منها] سهمًا، فكان يعطيه لبنى عمه عامًا ولأخواله عامًا (٣) /
(١) الخبر أخرجه مسلم من طرق فى الزهد، مسلم بشرح النووى: ٥/٨٢٢، ٨٢٣؛ وأخرجه الترمذى فى صفة جهنم (باب ما جاء فى صفة قعر جهنم) وعقب عليه بما ذكره ابن كثير، جامع الترمذى: ٤/٧٠٢؛ وأخرجه فى الشمائل كما فى تحفة الأشراف: ٧/٢٣٣؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى الموطن السابق من الشمائل؛ وأخرجه ابن ماجه فى الزهد مختصرًا (باب معيشة أصحاب النبى - ﷺ - (: سنن ابن ماجه: ٢/١٣٩٢.
(٢) تحفة الأشراف: ٧/٢٣٤.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٥٦٧، والإصابة: ٢/٤٥٥؛ والاستيعاب: ٣/١١٩؛ والطبقات الكبرى: ٤/١٨، ٦/٢٦؛ والتاريخ الكبير: ٦/٥٢١.
(٢) الطبقات الكبرى: ٦/٢٦.
(٣) بهذا الإسناد أورده ابن الثير وتمامه: فكان بنو سليم يجيبون عامًا فيأخذونه وكان ينو فلان- يعنى أخواله- يجيبون عامًا فيأخذونه. أسد الغابة: ٣/٥٦٧. وما بين المعكوفين استكمال منه.