ويضعونها قبل أن يضع، فقال: / أيها الناس إنكم تأتمون وتؤتمون لصليت بكم صلاة رسول الله - ﷺ - لا أخرم منها شيئًا (١) .
١١٠٤- (عبد الله الصنابحى) (١)
قيل: أنه أبو عبد الله الصنابحى: عبد الرحمن بن عسيلة.
٦٨١٩ - روى النسائى عن قتيبة، عن مالك، وابن ماجه، عن سويد بن سعيد، عن حفص بن ميسرة كلاهما: عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحى. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ فَمَضْمَضَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ فِيهِ» (٢) .
(حديث آخر عنه)
٦٨٢٠ - روى النسائى بالإسناد المتقدم، وابن ماجه، عن إسحاق الكوسج، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابجى. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «الشَّمْسُ تَطْلُعُ، وَمَعَهَا قَرْنُ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَان [فَإِذَا اسْتَوَتْ قَارَنَهَا، فَإِذَا زَالَتْ فَارَقَهَا]، فَإِذَا دَنَتْ لِلْغُرُوبِ قَارَنَهَا،
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه محمد بنس موسى الأنصارى: شيخ لأبى نعيم ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٢/٧٩. ولا أخرم: لا أترك. النهاية: ١/٢٩١.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٢٨١؛ والإصابة: ٢/٣٨٤؛ والاستيعاب: ٢/٣٣٤؛ والطبقات الكبرى: ٧/١٤٢.
(٢) الخبر أخرجاه فى الطهارة: النسائى فى (باب مسح الأذنين مع الرأس وما يستدل به على أنهما من الرأس): المجتبى: ١/٦٣؛ وابن ماجه (باب ثواب الطهور): سنن ابن ماجه: ١/١٠٣. وهو عندها أتم مما أورده المصنف، وأخرجه أحمد من حديث أبى عبد الله الصنابحى: المسند: ٤/٣٤٨.