عن عبد الله بن الديلمى، عن عبد الرحمن بن عبيدٍ النميرى. قال: «إِنَّ الإِسْلاَمَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَثَلاثُمِائة شَرِيعَةٍ، مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْمَلُ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا الْتِمَاسَ ثَوَابِهَا إِلاَّ أَدْخَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ» .
قال ابن أبى عاصم: هكذا فى كتابى ليس هذا الحديث مرفوعًا. قال: ورواه حماد بن سلمة، عن أبى سنانٍ، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيدٍ، عن أبيه، عن جده عبيدٍ، عن النبى - ﷺ - فذكره (١) .
١١٥٨- (عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد [الله] التيمى)
فى ثانى المكيين (١) .
وهو ابن أخى طلحة بن عبيد الله قتل مع ابن الزبير فعفى أثر قبره لئلا يعرفه أهل الشام.
٦٩٦٩ - حدثنا هاشم، عن ابن أبى ذؤيبٍ - ويزيد، قال: أنبأنا ابن أبى ذؤيبٍ ـ، عن سعيد بن جبيرٍ، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الرحمن بن عثمان. قال: ذكر طبيب الدواء عند رسول الله - ﷺ -، وذكر الضفدع تكون فى الدواء فنهى رسول الله - ﷺ - عن قتلها (٢) .
ورواه/ أبو داود والنسائى من طريق ابن أبى ذئب (٣) .
(١) هكذا أخرجه ابن الأثير فى أسد الغابة، وأخرجه فى الإصابة ولكنه قال: حماد ابن أبى يسار. المرجعان السابقان.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤٧٢؛ والإصابة: ٢/٤١٠؛ والاستيعاب: ٢/٤٠٤.
(٢) من حديث عبد الرحمن بن عثمان فى المسند: ٣/٤٠٣، ٤٩٩.
(٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الطب (باب فى الأدوية المكروهة) وفى الأدب (باب فى قتل الضفدع): سنن أبى داود: ٤/٧، ٣٦٨؛ وأخرجه النسائى فى الصيد والذبائح (باب الضفدع): المجتبى: ٧/١٨٥.