تخطَّ إلى المحتوى

حرف الذال

الجزء السابع عشر

/ بسم الله الرحمن الرحيم

٥١٥ - (ذابل بن الطُّفيل بن عمرو السدوسي) (١)

٢٨٩٠ - قال: جلس رسول الله - ﷺ - في مصلاهُ فقدم عليه خُفافُ بن نضلة، فذكر الحديث بطوله. رواهُ أبو نعيم هكذا من طريق عبد الله بن محمد البلوي (٢) .

٥١٦ - (ذُباب بن الحارث (٣)

ابن عمرو بن مُعاوية بن الحارث بن ربيعة

ابن بلال [بن أنس الله] بن سعد العشيرة]

ذكره ابن شاهين في الصحابة وذكره ابن منده في دلائل النبوة.

٢٨٩١ - فروى من طريق يحيى بن هانئ بن عُروة، عن أبي خيثمة: عبد الرحمن بن [أبي] سبرة، عنه أنهُ وقف عند صنمٍ لهُمْ،

(١) () ... له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١٦٧؛ والإصابة: ١/٤٨٠.

(٢) قال المرزباني في معجم الشعراء: وفد خفاف بن نضلة عن النبي - ﷺ - فأنشده من أبيات:

... إني أتاني في المقام مخبر ... من جن وجرة في الأمور موات

... يدعو إليك لياليا ولياليا ... ثم أجزاك وقال لست بآت

... فركبت ناحية أضرّ بمتنها ... كيما أراك فتفرج الكربات

ويروى أن النبي - ﷺ - استحسنها.. إلخ.

أخرجه أيضًا أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى والبيهقي في الدلائل.

وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، ولا تعرف له رواية ولا ذكر. أسد الغابة: ٢/١٣٩؛ والإصابة: ١/٤٥٣.

(٣) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١٦٧؛ والإصابة: ١/٤٨١.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٦٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.