صَدَقَةٌ أَمْ هَدِيَّةٌ؟ فَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللهِ، وَإِنَّ الْهَدِيَّةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ، وَقَضَاءِ الْحَاجَةِ» . قالوا: هدية، ثم شغلوه فى مجلسه ذلك حتى شغلوه أن يصلى الظهر إلا مع العصر.
ثم قال: ولا نعلم لعبد الرحمن بن علقمة عن رسول الله - ﷺ - إلا هذا الحديث (١) .
١١٦٣- (عبد الرحمن بن على الحنفى اليمامى) (١)
عن النبى - ﷺ -: «لاَ يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ لاَ يُقِيمُ صُلْبُهُ فِى الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ» .
٦٩٨٢ - هكذا رواه عبد الوارث بن سعيدٍ، عن أبى عبد الله: سلمة بن تمام الشقرى، عن عمر بن جابر، عن عبد الله بن بدر عنه، ورواه عكرمة بن عمار، عن عبد الله بن بدر، عن طلق بن على، وهو الصواب (٢) .
١١٦٤- (عبد الرحمن بن عمرو بن غزية الأنصارى) (٣) /
قال رسول الله - ﷺ -: «مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ كَثْرَةُ الْمَطَرِ وَقِلَّةُ النَّبَاتِ، وَكَثْرَةُ الأُمَرَاءِ، وَقِلَّةُ الأُمُنَاءِ» .
(١) الخبر أخرجه النسائى العمرى (باب عطية المرأة بغير إذن زوجها) من طريق هناد بن السرى: حدثنا أبو بكر بن عياش إلى آخر طريق البزار، وقال أبو حاتم: هو تابعى ليست له صحبة. المجتبى: ٦/٢٣٦؛ أسد الغابة.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤٧٧؛ والإصابة: ٢/٤١٢؛ والاستيعاب: ٢/٤٢١؛ وأخرجه البخارى فى التابعين. التاريخ الكبير: ٥/٣٢٣.
(٢) أخرجه بطريقيه فى الإصابة، وأسد الغابة فى ترجمته ويراجع جامع الأحاديث: ٧/٥٣٢.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤٧٨؛ والإصابة: ٢/٤١٣؛ والاستيعاب: ٢/٤٢٢.