تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ربيعة، عن مجمع بن عتَّاب بن شُمير، عن أبيه. قال: قلت للنبى - ﷺ - إن لى أبًا شيخًا كبيرًا، وإخوة، فأذهب إليهم لعلهم أن يسلموا، وآتيك بهم؟ فقال: «إن هم أسلموا فخير لهم، وإن أقاموا، فالإسلام واسع عريض» (١) .

١٢٤٢- (عِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَجْلاَنِ) (١)

ابن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصارى الخزرجى السالمى.

شهد بدرًا، ولم يذكره/ بن إسحاق، وذكره غيره، وكان فى بصره سوء وعمى بعد ذلك، وتوفى بالمدينة فى وسط أيام معاوية. حديثه رابع المكيين، وثالث عشر الأنصار.

٧١٩٣ - حدثنا عبد الرازق، أنبأنا معمر، عن الزُهرِى، حدثنى محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك. قال: أتيت رسول الله - ﷺ -، فقلت: إنى أنكرت بصرى، والسيول تحول بينى وبين مسجدى، فلوددت أنك جئت، فصليت فى بيتى مكانًا أتخذه مسجدًا، فقال النبى - ﷺ -: «أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللهُ)» . فقال: مر على أبى بكر، فاستتبعه، فانطلق معه، فاستأذن، فدخل على، فقال- وهو قائم-: «أين تريد أن أصلى؟» فأشرت له حيث أريد. ...

(١) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ١٧/١٦٣؛ وأخرجه أيضًا البخارى فى الكبير. غير أنه قال: «وان أبوا»: التاريخ الكبير: ٧/٥٤؛ وقال الهيثمى: فيه عبد الصمد ابن جابر، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٥/٣١٠.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٥٥٨؛ والإصابة: ٢/٤٥٢؛ والاستيعاب: ٣/١٥٩؛ والتاريخ الكبير: ٧/٨٠.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٨