وَعَمَلُهُ - يَعْنِى صِيَامَهُ - بَعْدَ عَمَلِهِ وَمَا بَيْنَهُمَا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ» (١) .
(حديث آخر عنه)
«موت الفجأة أخذة أسفٍ» .
٧١٦٦ - رواه أبو داود فى الجنائز عن مسددٍ، عن يحيى، عن شعبة، عن منصور، عن تميم بن سلمة وسعد بن عبيدة كلاهما عنه به تارةً مرفوعًا، ومرةً موقوفًا (١) .
١٢٢٠- (عبيد بن خالدٍ المحاربى: أخو الأسود) (٢)
عداده فى الكوفيين.
٧١٦٧ - قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر بن خلادٍ، حدثنا الحارث بن أسامة، حدثنا سعيد بن عامرٍ، حدثنا سعية، عن الأشعث ابن سليمٍ، عن عمته، عن عمها - وهو عبيد بن خالدٍ ـ. قال: بينما أنا أمشى فى سكة من سكك المدينة إذ نادانى إنسان من خلفى: «ارفع إزارك، فإنه أتقى، وأنقى» . قال: فنظرت، فإذا هو رسول الله - ﷺ -. قلت: يا رسول الله هو بردة ملحاء (٣) . قال: «أَمَا لَكَ فِىَّ أُسْوَةٌ؟» قال: فنظرت، فإذا إزاره إلى نصف الساق.
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى الجهاد (باب فى النور يرى عند قبر الشهيد): سنن أبى داود: ٣/١٦؛ والنسائى فى الجنائز (باب الدعاء): المجتبى: ٤/٦٠؛ وأخرجه أحمد من حديثه فى المسند: ٣/٥٠٠، ٤/٢١٩.
(١) الخبر فى (باب موت الفجأة): سنن أبى داود: ٣/١٨٨؛ وأخرجه أحمد من حديثه: ٣/٤٢٤، ٤/٢١٩.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٥٣٧؛ والإصابة: ٢/٤٤٣.
(٣) بردة ملحاء: بردة فيها خطوط سود وبيض. النهاية: ٣/١٠٥.