فلأنظرن ما يصنع رسول الله - ﷺ -؟ فانطلقت فوافقت رسول الله - ﷺ - قد خرج من الكعبة، وأصحابه قد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم، وقد وضعوا خدودهم على البيت، ورسول الله - ﷺ - وسطهم، فقلت لعمر: كيف صنع رسول الله - ﷺ - حين دخل الكعبة؟ قال: صلى ركعتين (١) .
ورواه أبو داود فى الحج عن عثمان بن أبى شيبة، عن جرير بن عبد الحميد (٢) .
١١٥٣- (عبد الرحمن بن عائش الحضرمى،
ويقال: الجهنى) (١)
٦٩٦٤ - سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «رَأَيْتُ رَبِّى فِى أَحْسَنَ صُورَةٍ، فقال: هَلْ تَدْرِى فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى؟ فقلتُ: أَنْتَ أَعْلَمُ» .
الحديث هكذا رواه أبو نعيم من حديث الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن خالد بن اللجلاج وسأله مكحول أن يحدثه فقال: سمعت عبد الرحمن بن عائش سمعت رسول الله - ﷺ -، فذكره، ثم قال: رواه صدقة، والأوزاعى عن ابن جابر مثله (٢) .
(١) من حديث عبد الرحمن بن صفوان فى المسند: ٣/٤٣١.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود فى المناسك (باب الملتزم): سنن أبى داود: ٢/١٨١.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤٦٥؛ والإصابة: ٢/٣٠٥؛ والاستيعاب: ٢/٤١٧؛ والطبقات الكبرى: ٧/١٥٠؛ والتاريخ الكبير: ٥/٢٥٢؛ وثقات ابن حبان: ٣/٢٥٥.
وكان فى الأصل: ويقال الجهنى. ولم نعثر عليه فى تراجمه، وإنما قال البخارى وابن حبان: الحميرى فصحفت. وفى تهذيب التهذيب: ٦/٢٠٤ ويقال: السكسكى.
(٢) قال أبو حاتم الرازى: أخطأ من قال له صحبة، وقال أبو زرعة: ليس بمعروف. وقال ابن خزيمة والترمذى: لم يسمع من النبى - ﷺ -. وقال ابن خزيمة: لم يقل فى حديثه: «سمعت النبى - ﷺ -» إلا الوليد بن مسلم، وكذا قال ابن عبد البر. ولهذا الخبر كلام طويل، يرجع إليه فى الإصابة والاستيعاب.