١١٢٨- (عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الأنصارى)
الشاعر ابن الشاعر (١)
ولد فى حياة النبى - ﷺ -، ومات سنة مائةٍ (٢)، وأمه شيرين أخت مارية أم إبراهيم ابن رسول الله - ﷺ -، وإنما ذكره محمد بن سعدٍ فى التابعين، فالله أعلم.
٦٨٩٤ - قال محمد بن إسحاق، عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسان، عن أبيه. قال: مر حسان بن ثابت برسول الله - ﷺ -، ومعه الحارث المرى (٣)
فقال له حسان:
يا جار من يغدر بذمة جاره ... منكم فإن محمدًا لا يغدر
وأمانة المرى حيث لقيته ... مثل الزجاجة كسرها لا يجبر
فقال الحارث: يا رسول الله أعوذ بالله ورسوله من هذا، فإن شعره لو مزج بماء البحر لمزجه.
رواه أبو نعيم من طريق ابن إسحاق (٤) .
* (عبد الرحمن بن حسن)
يقال: عبد الله بن حسن كما تقدم، وهو أصح والله أعلم.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤٣٤؛ وترجم له ابن حجر فى القسم الثانى من حرف العين: الإصابة: ٣/٦٧؛ وذكره البخارى فى التابعين. التاريخ الكبير: ٥/٢٧٠؛ وابن سعد فى الطبقات الكبرى: ٥/١٩٦؛ وتهذيب التهذيب: ٦/١٦٢.
(٢) تذكر مصادر ترجماته أنه مات سنة أربع ومائة.
(٣) () الحارث بن عوف بن أبى حارثة بن مرة، أسد الغابة: ١/٤٠٩.
(٤) الخبر كما أورده ابن الأثير فى الجزء الأول من أسد الغابة، وذلك أن الحارث المرى قدم على النبى - ﷺ -، فأسلم، وبعث معه رجلا من الأنصار إلى قومه ليسلموا، فقتلوا الأنصارى، ولم يستطع الحارث أن يمنع عنه. أسد الغابة: ١/٤٠٩.