حَوْلَهُمْ» . قال: وعلمهم مناسكهم ففتحت أسماع أهل منى حتى سمعوه فى منازلهن.
قال: فسمعته يقول: «ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف» (١) .
قال عبد الله: سمعت مصعب الزبيرى يقول: جاء أبو طلحة القاص إلى مالك ابن أنس فقال: يا أبا عبد الله إن قومًا قد نهونى أن أقص بهذا الحديث: «صلى الله على إبراهيم، إنك حميد مجيد، وعلى محمد، وعلى أهل بيته، وعلى أزواجه» فقال مالك: حدث به وقص به، وقله (٢) .
١١٨١- (عبد الرحمن بن معاوية) (١) /
معدود فى الصحابة، سكن مصر.
٧١١٤ - روى أبو نعيم من طريق عبد الله بن المبارك، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبى حبيب: أن سويد بن قيس أخبره، عن عبد الرحمن بن معاوية: أن رجلًا سأل رسول الله - ﷺ -، فقال: يا رسول الله ما يحل لى وما يحرم على؟ فسكت عنه رسول الله - ﷺ - ثلاث مرات، كل ذلك يسكت عنه. [ثم قال: «أَيْنَ السَّائِلُ؟»] فقال: أنا ذلك يا رسول الله. فقال: «مَا أَنْكَرَ قَلْبُكَ فَدَعْهُ وَنَقَرَ بِإصْبِعهِ (٢) .
(١) بمثل حصى الخذف: أى صغارًا مثل حصى الخذف، وهى حصاة تأخذها بين سبابتيك وترمى بها. يراجع النهاية: ١/٢٨٤.
(٢) من حديث رجل من أصحاب النبى - ﷺ - فى المسند: ٤/٦١.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤٩٦. وقال ابن حجر: هو تابعى، ووالده مختلف فى صحبته، وهو معاوية بن خديج الذى كان من شيعة معاوية بن أبى سفيان. الإصابة: ٢/٤٢٢؛ وأخرجه فى القسم الرابع من حرف العين: الإصابة: ٣/١٥٥؛ وأخرجه البخارىفى التابعين؛ التاريخ الكبير: ٥/٣٥٠.
(٢) تراجع الإصابة وأسد الغابة، وما بين معكوفين استكمال منه.