تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله - ﷺ - قال: «أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ حَظًّا قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِهِ، فَيَدخُلُونَ الْجَنَّةَ، فَيُقَال لَهُمْ: تَمَنَّوْا، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا أَعْطِنَا أَعْطِنَا، حَتّى إِذَا قَالُوا: رَبَّنَا حَسبُنَا. قال: هَذَا لَكُمْ وَعَشْرَةُ أَمْثَالِهِ» (١) .

* (عبد الرحمن بن عسيلة: أبو عبد الله الصنابحى) (٢)

هو فى الأصل غير منسوب، مسمى فى ترجمة الصنابحى، وقد تقدم ذكره فى عبد الله الصنابحى (٣) .

٦٩٧٥ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبى عبد الله الصنابحى. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَىْ شَيْطَانٍ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا، فَإِذَا كَانَتْ فِى وَسَطِ السَّمَاءِ قَارَنَهَا، فَإِذَا دَلَكَتْ (١) أَوْ زَالَتْ فَارَقَهَا، فَإِذَا دَنَتْ لِلْغُرُوبِ قَارَنَهَا، فَإِذَا غَرَبَتْ فَارَقَهَا، فَلاَ تُصَلُّوا هَذِهِ الثَّلاثَ سَاعَاتٍ» (٢) .

رواه النسائى عن قتيبة، عن مالكٍ، عن زيد بن أسلم، وأخرجه ابن ماجه، عن سويد بن سعيدٍ، عن إسحاق بن منصور عن عبد الرزاق به (٣) .

(١) قال ابن الأثير: أخرجه الثلاثة، وأخباره وردت فى المسند من حديث رفاعة ابن عرابة. المراجع السابقة. المسند: ٤/١٦.

(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤٧٥؛ وترجم له ابن حجر فى عبد الله الصنابحى. الإصابة: ٢/٣٨٤؛ وابن عبد البر كذلك، الاستيعاب: ٢/٣٣٤، وفى عبد الرحمن: ٢/٤٢٦؛ والطبقات الكبرى: ٧/١٤٢؛ وأخرجه البخارى فى التابعين. التاريخ الكبير: ٥/٣٢١.

(٣) يرجع إليه ص٤٤٤ من هذا الجزء.

(١) دلكت الشمس: يراد بالدلوك زوالها عن وسط السماء. النهاية: ٢/٢٩.

(٢) من حديث عبد الرحمن بن عثمان فى المسند: ٤/٣٤٨.

(٣) الخبر أخرجاه فى الصلاة: النسائى فى (باب الساعات التى نهى عن الصلاة فيها): المجتبى: ١/٢٢١؛ وابن ماجه (باب ما جاء فى الساعات التى تكره فيها الصلاة): سنن ابن ماجه: ١/٣٩٧.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ٥٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ٥٢٩