وقد تأكدت موته: قال البخارى مات فى أيام معاوية (١) . قال غيره: سنة ثمانٍ وخمسين، قاله (٢) خليفة [وقال] آخرون توفى سنة سبع وثمانين، وهذا تفاوت كثير جدا. إنما روى حديثًا واحدًا:
٧١٥٢ - قال أحمد: حدثنا هشيم، حدثنا يحيى بن أبى إسحاق، عن سليمان ابن يسارٍ، عن عبيد الله بن عباسٍ. قال: جاءت الغميصاء أو الرميصاء (١) إلى رسول الله - ﷺ - تشكو زوجها، وتزعم أنه لا يصل إليها، فما كان إلا يسيرًا حتى جاء زوجها، فزعم أنها كاذبة، / ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال رسول الله - ﷺ -: «لَيْسَ لَكِ ذَلِكَ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ رَجُلٌ غَيْرَهُ» (٢) .
رواه النسائى فى الطلاق عن على بن حجرٍ عن هشيمٍ به (٣) .
١٢١١- (عبيد الله بن فضالة الليثى) (٤)
قال أبو موسى: أورده ابن منده فى عبد الله، ولم يورد له شيئًا، وأورده ابن شاهين فى عبيد الله.
٧١٥٣ - وأورد له من طريق على بن الفضل، عن داود بن أبى هند، عن [أبى] حرب بن [أبى] الأسود، عن عبيد الله بن فضالة. قال: قدمت على رسول الله - ﷺ -، فقال: «مَنْ كَانَ لَهُ عَرِيفٌ فَلْيَنْزِلْ
(١) التاريخ الصغير: ١/١٤٢.
(٢) فى المخطوطة: «وقال خليفة وآخرون» . وما أثبتناه من أسد الغابة: ٣/٥٢٦.
(١) القميصاء الأنصارية مطلقة عمرو بن حزم. أسد الغابة: ٧/١١٩، ٢١٢.
(٢) من حديث عبيد الله بن العباس فى المسند: ١/٢١٤.
(٣) الخبر أخرجه النسائى فى (باب إحلال المطلقة ثلاثًا، والنكاح الذى يحلها به): المجتبى: ٦/١٢١.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٥٢٩؛ وأورد ابن حجر ذكره فى طلحة بن عمرو النصرى. الإصابة: ٢/٢٣١، ٤٣٩.