تخطَّ إلى المحتوى

حرف الباء

١٢١ - (باقُوم، ويقال بَاقُولٌ الرُّوميُّ) (١)

٦١٣ - نجارُ المنبر النبوي، مولى سعيد بن العاص، روى عنهُ صالحُ مولى التَّوءَمة: (أنهُ صَنعَ المنبر لرسول الله - ﷺ - من طرفاء (٢) الغابة ثلاث درجاتٍ القعدة ودرجتين قال أبو عُمر بن عبد البر ليس إسنادُهُ بالقائم (٣) .

١٢٢ - (بُجيرُ بن بجرة الطائيُّ) (٤)

٦١٤ - قال ابن إسحاق: ثُمَّ بعثَ رسول الله - ﷺ - خالد بن الوليد إلى أُكيدر دُومةِ الجندل، وهو أكيدرُ بن عبد الملك بن كِنْدة، وكان مَلكًا عليها، وكان نصرانيًا، وقال لخالد: إنك تجدهُ مُقمِرَةٌ، فلقيه في ركبٍ من أهل بيتهِ، فأخذهُ،

وقتل أَخَاهُ حسَّانًا، فقدم بأكيدْرَ على رسول الله - ﷺ -، فحقن له دمهُ، وصالحهُ

على الجزية، وخلَّى سبيله، ورجع إلى قريته، فقال رجل من طيئٍ يُقال لهُ بُجيرُ بن بجرة في ذلك:

تبارك سائق البقراتِ إني ... رأيت الله يهدي كل هادِ

فمن يكُ عائدًا عن ذي تبُوكٍ ... فإنَّا قد أُمرنَا بالجهادِ

٦١٥ - قُلتُ: رواه أبو نُعيم من طريق أبي المعارك الفيدي الطائي واسمهُ

(١) له ترجمة في أسد الغابة: ١/١٩٥ والإصابة: ١/١٣٦.

(٢) الطرفاء: شجر قال أبو حنيفة: الطرفاء من العضاه. اللسان ٤/٢٦٦١.

(٣) قاله ابن عبد البر في الاستيعاب: ١/١٨٢، وقال الحافظ ابن حجر عن هذا الحديث: ضعيف الإسناد وهو مرسل.

(٤) له ترجمة في أسد الغابة: ١/١٩٦ والإصابة: ١/١٣٧ والاستيعاب: ١/١٦٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.