ورواه النسائى عن على بن حجرٍ عن شريك به (١) .
* (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَلْقَمَةَ: هُوَ أَبِى أَوْفَى تقدّمَ) (٢)
* (عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْجَرْمِىِّ) (٣)
يقال له صحبة. من حديثه: أنه جاء بإداوةٍ من عند رسول الله - ﷺ - فيها ماء قد غسل منها وجهه، ومضمض، وغسل ذراعيه وقال له: «لاَ تَرِدَنَّ مَاءً إِلاَّ وَمَلأْتَ الإِدَاوَةَ عَلَى مَا فِيهَا فَإِذَا وَرَدْتَ بِلاَدَكَ، فَرُشَّ هُنَالِكَ الْبَيْعَةَ وَاتَّخِذْهَا مَسْجِدًا» .
هكذا ذكره ابن الأثير فى الغابة، ولم يزد، وقد غلط إنما هو عبد الله بن عمير كما سيأتى فيما رواه أبو نعيم (٤) .
* (عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّاب - رضي الله عنه - مُسْنَدَهُ عَلى حِدَةٍ)
١٠٥١- (عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَة) (١)
قيل إنه صحابى، روى عنه ابنه محمد، وعن رافع بن خديجٍ مرفوعًا: «غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلمٍ، والسواك» .
(١) الخبر أخرجه النسائى فى الفرع والعتيرة (باب ما يدبغ به جلود الميتة): المجتبى: ٧/١٥٥، وقد مر من قبل.
(٢) يرجع إليه ص٢٢ من هذا الجزء.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٣٤٠؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين، الإصابة: ٣/١٣٧.
(٤) المرجعان السابقان. وفى الإصابة: قال ابن حجر: استدركه ابن الأمين على الاستيعاب، وقال: يقال له صحبة ثم أورد الخبر وقال: وفيه تغيير اسم أبيه، قد ذكره أبو عمر على الصواب كما مضى فى عبد الله بن عمير بالتصغير. ويراجع الاستيعاب: ٢/٣٦١.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٣٤٨؛ والإصابة: ٢/٣٥١.