إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 380
قَوْلًا بَلِيغاً: مصدر في موضع المفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة. بليغا: صفة للموصوف «قولا» منصوب مثله.
** أُولئِكَ: حذفت الصفة المشار إليها اختصارا لأن ما قبلها دال عليها .. أي أولئك المنافقون الصادّون عنك.
** فِي أَنْفُسِهِمْ: التقدير: في حق أنفسهم وبعد حذف المضاف «حقّ» حلّ المضاف إليه محلّه.
** سبب نزول الآية: قيل إنّ المنافق الذي ذكر خبره في الآية الكريمة الستين لمّا أبى التحاكم إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - وطلب التحاكم إلى كعب بن الأشرف رفض خصمه طلبه فدعاه المنافق إلى التحاكم إلى عمر .. فلما ذهب إليه وعرف قصته قتله وهو يقول: هكذا أقضي لمن لم يرض بقضاء اللّه ورسوله.
[سورة النساء (4): آية 64]
(وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً (64)
وَما أَرْسَلْنا: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. أرسل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
مِنْ رَسُولٍ إِلَّا: حرف جر زائد للتوكيد. رسول: اسم مجرور لفظا بحرف الجر الزائد منصوب محلا على أنه مفعول به أي أرسلنا رسولا وعلامة جر «رسول» الكسرة المنوّنة. إلّا: حرف تحقيق بعد النفي.
لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ: اللام حرف جر للتعليل. يطاع: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. بإذن: جار ومجرور متعلق بيطاع. اللّه لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة. والجملة الفعلية «يطاع» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بأرسل.
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ: الواو استئنافية. لو: حرف شرط غير جازم. أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب اسم «أنّ» و «أنّ» مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل رفع