إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 285
قَوْلًا مَعْرُوفاً: مصدر - مفعول مطلق - سدّ مسدّ المفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة. معروفا: صفة - نعت - للمصدر «قولا» منصوبة مثله بالفتحة المنوّنة.
** وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى ... : فارزقوهم مّنه .. القسمة: جمعها: قسم .. بمعنى:
النصيب أي من الاقتسام. أما «القسم» وجمعه: أقسام فهو الجزء من الشيء المقسوم.
يقال: قاسمته المال وهو قسيمي - فعيل بمعنى: فاعل - وهو مثل قولنا: جالسته فهو جليسي ونديمي ويجوز أن يكون - صيغة فعيل بمعنى مفعول - و «القسم» هو اليمين. ومنه القول: قاسمته: أي حلفت له. وأقسم باللّه: بمعنى: حلف. و «المقسم» هو اليمين أيضا وهو موضع القسم أيضا وجاءت «القسمة» في الآية الكريمة مذكّرة وهي في الأصل كلمة مؤنثة وإنّما ذكّرت بعودة الهاء في «منه» على القسمة لأنها هنا بمعنى «الميراث» و «المال» بمعنى: فإذا حضروا الميراث .. فأعطوهم منه.
[سورة النساء (4): آية 9]
(وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (9)
وَلْيَخْشَ الَّذِينَ: الواو استئنافية. اللام لام الأمر. يخش: فعل مضارع مجزوم بلام الأمر وعلامة جزمه: حذف آخره - حرف العلّة - الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. وبقيت الفتحة على آخر الفعل دالّة على الألف المحذوفة.
لَوْ تَرَكُوا: الجملة مع جواب «لو» صلة الموصول «الذين» لا محل لها.
لو: حرف شرط غير جازم - حرف امتناع لامتناع - تركوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
مِنْ خَلْفِهِمْ: جار ومجرور متعلق بتركوا أو بحال محذوفة من «ذريّة» لأنها صفة مقدمة عليها. و «هم» ضمير الغائبين المتصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. وحذف مفعول «يخشى» اختصارا لأن ما بعده «يتقوا اللّه» دال عليه. أي فليخافوا اللّه.
ذُرِّيَّةً ضِعافاً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة. ضعافا:
صفة - نعت - للموصوف «ذرية» منصوبة بالفتحة المنوّنة.