إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 531
متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول.
طريقا: مفعول به ثان للفعل «يهدي» منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة.
** إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا: في هذا القول الكريم حذف مفعول «ظلموا» وهو فعل متعدّ إلى مفعول به. التقدير والمعنى: كفروا باللّه وظلموا أنفسهم بكفرهم وصدّهم عن دين اللّه ..
أو ظلموا محمدا بإنكار نبوّنه .. أو وظلموا الناس بصدّهم عمّا فيه صلاحهم.
** لِيَغْفِرَ لَهُمْ: أي لم يكن اللّه ليغفر لهم ذنوبهم .. فحذف المفعول به «ذنوبهم» اختصارا لأن السياق يفسّره.
[سورة النساء (4): آية 169]
(إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً (169)
إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ: أداة استثناء ويجوز أن تكون بمعنى «غير» في محل نصب صفة للموصوف «طريقا» طريق: مستثنى بإلّا منصوب على الاستثناء وعلامة نصبه الفتحة. جهنم: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه اسم ممنوع من الصرف - التنوين للمعرفة والتأنيث ويجوز أن تكون «إلّا» أداة حصر لا عمل لها وتكون «طريق» بدلا من «طريقا» في الآية الكريمة السابقة.
خالِدِينَ فِيها أَبَداً: حال من ضمير «كفروا» في الآية الكريمة السابقة منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن الحركة والتنوين في الاسم المفرد. فيها: جار ومجرور متعلق بخالدين. أبدا: ظرف زمان للتأكيد في المستقبل يفيد الاستمرار أي بدون انقطاع منصوب على الظرفية أو يكون نائبا أو صفة لمصدر محذوف بتقدير: خلودا أبدا .. بمعنى: دائما لا نهاية له.
وَكانَ ذلِكَ: الواو استئنافية. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح.
ذا: إسم إشارة مبني على السكون في محل رفع اسم «كان». اللام: للبعد والكاف حرف خطاب. اي وكان ذلك التخليد .. فحذفت الصفة «التخليد» المشار إليها اختصارا لأن ما قبله يدّل عليه.
عَلَى اللَّهِ يَسِيراً: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر «كان» يسيرا: خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة. والجملة الفعلية «كان ذلك على اللّه يسيرا» استئنافية لا محل لها من الإعراب. بمعنى: هّينا سهلا.