تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 528

ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. إليك:

جار ومجرور متعلق بأنزل. والجملة الفعلية «أنزل إليك» صلة الموصول لا محل لها والعائد إلى الموصول ضمير محذوف خطا واختصارا وهو منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: بما أنزله إليك.

أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ: الجملة الفعلية: أعربت. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. بعلمه: جار ومجرور متعلق بحال من الضمير الهاء في «أنزله» التقدير: أنزله مقرونا بعلمه. والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه. والجملة الفعلية لا محل لها لأنها جملة تفسيرية لما قبلها.

وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ: الواو حالية والجملة الاسمية في محل نصب حال. الملائكة: مبتدا مرفوع بالضمة. يشهدون: الجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى: يشهدون بأنّك رسول اللّه.

وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً: الواو استئنافية. كفى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على آخره - الألف المقصورة - للتعذر. الباء: حرف جر زائد. اللّه لفظ الجلالة: اسم مجرور للتعظيم بحرف الجر الزائد لفظا مرفوع محلا على أنه فاعل الفعل «كفى». شهيدا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة ويجوز أن يكون حالا.

** لكِنِ: حرف مشّبه بالفعل من أخوات «إنّ» ينصب المبتدأ ويسمّى اسمه ويرفع الخبر ويسمّى خبره. وهو مشدد النون .. أما إذا سكنت نونه فقد بطل عمله. وسميت بالحروف المشبّهة بالفعل لأنها تشبه الفعل في نصبها الأسماء وفي وجود نون الوقاية بينها وبين ياء المتكلم مثل: ليتني .. إنّني .. لعلّني .. ولأنها كلّها مبنية على الفتح كالأفعال. وكذلك الحال بالنسبة إلى «إنّ» و «كأنّ» إذا خففت نونهما بطل عملهما في أغلب الأحيان.

** وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ: في هذا القول الكريم ذكّر الفعل وجمع «يشهدون» على معنى «الملائكة» لا على لفظها لأنها جمع «ملك» وهو لفظة مذكّرة وفي آيات كريمة أنّث الفعل مع «الملائكة» على لفظها.

إعراب القرآن الكريم · الصفحة ١١١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القرآن الكريمص ١١١٤