تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدمشقي ، ومن السيد الشريف افتخار الدين أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي و من ولده السيد تاج الدين آبي المعالي الفضل بن عبد المطلب الهاشمي ومن اجماعة بمصر وبغداد ودمشق ، واشتغل بالنحوعلى الشيخ موفق الدين ابي البقاء يعيش بن علي بن يعيش النحوي الحلبي ، وعلى الشيخ الإمام أوحد الدين الدري قاضي منبج تولى أولا مدرسة الرواحية بحلب ، ثم تولى نيابة الحكم عن ابن عمه قاضي القضاة كمال الدين أبو بكر آحمد بن القاضي زين الدين أبي محمد عبد الله بن الشيخ الحافظ في سنة ثلاث وأربعين . ولما تولى نيابة الحكم عزل عن الرواحية بشرط واقفها وولي مدرسة الأمير سيف الدين علي بن علم الدين سليمان بن جندر ، ولم ي زل متوليها ومتولي نيابة الحكم إلى سنة ثمان وأربعين . لما توجه السلطان الملك الناصر افتح دمشق خرج معه قاضيا لعسكره واستمر قاضيا للعساكر إلى أن انقرضت الدولة في سنة ثمان وخمسين ووصل إلى [ الديار ] المصرية وأقام بها مدة وولي بها تدريسالمدرسة [المسرورية بالقاهرة] . ثم لما خرج ابن عمه من الديار المصرية خرج

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٩٣